دعاء الزهراء عليها السلام عند النوم

دعاؤها (عليها السلام)
إذا نامت
روى عنها (عليه السلام): دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد افترشت فراشي للنوم، فقال: يا فاطمة لا تنامي الا وقد عملت أربعة: ختمت القرآن وجعلت الأنبياء شفعاءك وأرضيت المؤمنين عن نفسك و حججت واعتمرت – إلى ان قالت: – قال: إذا قرأت ” قل هو الله أحد ” ثلاث مرات فكأنك ختمت القرآن، وإذا صليت على وعلى الأنبياء قبلي كنا شفعاؤك يوم القيامة، وإذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك، وإذا قلت:
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر.
فقد حججت واعتمرت.

ما فعل ابوكما

إعانة الذرية يستوجب عناية الله ورسوله وأهل بيته:
من فرج وأعان أو لبى ذرية أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله نال عنايات الله ورسوله وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين في الدنيا. والفوز في الآخرة.

فمن ذلك ما ذكره البارزي الشافعي في كتاب: (توثيق عرى الايمان) عن إبراهيم بن مهران قال:

(كان بالكوفة في جيراننا قاض يكنى أبا جعفر وكان حسن المعاملة وكان إذا اتاه انسان من العلوية طلب ما عنده لا يمنعه فإن كان معه ثمنه اخذه والا قال لغلامه: اكتب ما اخذه على علي بن أبي طالب عليه السلام. فعاش كذلك زمانا ثم افتقر وجلس في بيته فكان ينظر في دفاتر له فإن وجد فيهم حيا بعث إليه من يقبضه منه وان وجده ميتا ضرب على اسمه. فبينا هو ذات يوم جالس على باب داره ينظر في ذلك الدفتر إذ مر به رجل فقال له كالمستهزئ به:
ما فعل بك غريمك الكبير؟ – يعني عليا رضي الله عنه – فاغتم الرجل لذلك ودخل منزله فلما كان الليل رأي النبي صلى الله عليه وآله وكان الحسن والحسين يمشيان بين يديه.
فقال لهما: ما فعل أبوكما؟
فأجابه علي عليه السلام من ورائه.
فقال: ها انا يا رسول الله.
فقال: ما لك لا تدفع إلى هذا الرجل حقه؟
فقال: يا رسول الله هذا حقه قد جئته به.
قال: فأعطه.
قال: فناولني كيسا من صوف وقال: هذا حقك.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: خذه ولا تمنع من جاءك من ولده يطلب ما عندك فامض لا فقر عليك بعد اليوم.
قال: فانتبهت والكيس بيدي فناديت امرأتي: أنائم أنا أم يقظان؟
قالت: بل يقظان.
قلت لها: فأسرجي.
قال: فأسرجت فناولتها الكيس فإذا فيه ألف دينار.
فقالت: يا رجل أتق الله لا يكون الفقر حملك على أن خدعت بعض هؤلاء التجار فأخذت ماله!!
قلت: لا والله ولكن القضية كيت وكيت.
قالت: فان كنت صادقا فانظر في حساب علي بن أبي طالب عليه السلام فدعا الدفتر فإذا ليس به شئ قليل ولا كثير).

الزموا مودتنا اهل البيت

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله الا بمعرفة حقنا)

ومن هنا قال الشافعي:
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض ان كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي

كذلك قوله:
يا أهل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر انكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له

حب ال محمد صلوات الله عليهم أجمعين

(قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
استدلال الزمخشري في كشافه:
واستدل الزمخشري في كشافه  انه عندما نزلت الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة.
ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله) .

إلا المودة في القربى

أخرج الحافظ الطبري وابن عساكر والحاكم والحسكاني في شواهده بعدة طرق عن أبي امامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله).
(ان الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني من شجرة واحدة فانا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام ثم الف عام ثم لم يدرك صحبتنا أكبه الله على منخريه في النار ثم تلا: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)).